LECCIÓN 8: AL ADHÁN – RESUMIDA

imam mezquita centro islamico
<
🔊 🕌 📢

LECCIÓN 8: AL ADHÁN – RESUMIDA

🔊

¿Qué es Al adhán?

Es el llamado con palabras específicas para avisar que ha entrado la hora de la oración obligatoria.

🎙️

¿Quién fue el primero que hizo Al adhán?

Fue Bilal ibn Rabah, elegido por su fuerte fe, su sinceridad y su bella voz.

📿

¿Por qué el Profeta ﷺ no hacía Al adhán?

Porque él era el imán permanente y, si él llamara, quien oyera su adhán tendría que acudir obligatoriamente, y también porque él es el mensajero que llama a Allah, no quien se anuncia a sí mismo.

👥

¿Quiénes fueron sus cuatro muedines?

🎙️

Bilal

Ibn Rabah

📢

‘Abd Allah

Ibn Umm Maktum

🎼

Abu Mahdhurah

🎵

Sa‘d al-Qaraz

📖

¿Qué significan, de forma sencilla, las palabras principales?

الله أكبر

«Allahu Akbar»: Allah es más grande que todo

لا إله إلا الله

«No hay dios excepto Allah»: solo adoramos a Allah

محمد رسول الله

«Muhammad es el Mensajero de Allah»: seguimos su camino

حي على الصلاة

«Venid a la oración»: venid al encuentro con Allah

👂

¿Qué hacer al escuchar Al adhán?

  • Parar lo que hacemos
  • Repetir las palabras del muedín
  • Decir «La hawla wa la quwwata illa billah» en «Hayya ‘ala as-salah / al-falah»
  • Luego saludar al Profeta ﷺ y hacer la súplica después de Al adhán

اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ

Súplica después del adhán

💚

¿Qué efecto tiene en el corazón, sobre todo del niño?

Le enseña que Allah le llama por encima de todo, educa su tiempo y su corazón para el respeto y el recogimiento en la oración.

🔊 “El muedín será la persona con el cuello más largo el Día de la Resurrección”

🔚 PRÓXIMA LECCIÓN: Los tiempos de oración

<
𓆸 𓋜 𓆸
الدَّرْسُ الثَّامِنُ: الأَذَانُ – مَعْنَاهُ، أَلْفَاظُهُ، وَمُؤَذِّنُو رَسُولِ اللهِ ﷺ
🏛️ 𓆸 𓋜 𓆸
🔙

◾ تَذْكِيرٌ بِالدَّرْسِ السَّابِعِ

تَعَلَّمْنَا فِي الدَّرْسِ السَّابِعِ أَنَّ المَسْجِدَ بَيْتُ اللهِ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّهُ أَحَبُّ البِلَادِ إِلَى اللهِ، وَمَكَانُ الصَّلاةِ وَالطَّهَارَةِ.

🔊

ما هُوَ الأَذَانُ؟

الأذان نداءٌ يُرْفَعُ بِأَلْفَاظٍ مَعْرُوفَةٍ لِإِعْلَامِ النَّاسِ بِدُخُولِ وَقْتِ الصَّلاةِ المَفْرُوضَةِ، فَيَسْمَعُونَ الدَّعْوَةَ وَيُبَادِرُونَ إِلَى بَيْتِ اللهِ.

🎙️

مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي الإِسْلَامِ؟ وَلِمَاذَا اخْتِيرَ هُوَ؟

أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي الإِسْلَامِ هُوَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، اخْتَارَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِقُوَّةِ إِيمَانِهِ وَصِدْقِهِ وَلِأَنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا، فَجَعَلَهُ مُؤَذِّنَهُ الأَوَّلَ فِي المَدِينَةِ.

📿

لِمَاذَا لَمْ يُؤَذِّنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَفْسُهُ؟

ذَكَرَ العُلَمَاءُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُؤَذِّنْ لِأَسْبَابٍ؛ مِنْهَا أَنَّهُ كَانَ الإِمَامَ الدَّائِمَ فِي الصَّلاةِ، وَلَوْ أَذَّنَ لَوَجَبَ عَلَى مَنْ سَمِعَ أَذَانَهُ أَنْ يُجِيبَ فَيَتَعَرَّضُ مَنْ تَخَلَّفَ لِلْإِثْمِ، وَمِنْهَا أَنَّهُ الدَّاعِي إِلَى اللهِ فَلَا يَشْهَدُ لِنَفْسِهِ فِي النِّدَاءِ.

👥

مَنْ هُمْ مُؤَذِّنُو رَسُولِ اللهِ ﷺ الأَرْبَعَةُ؟

🎙️

بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ

فِي المَدِينَةِ

📢

عَبْدُ اللهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ

فِي المَدِينَةِ

🕋

أَبُو مَحْذُورَةَ الجُمَحِيُّ

فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ بِمَكَّةَ

🏛️

سَعْدُ بْنُ عَائِذٍ القَرَظُ

مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ قُبَاءَ

📖

مَا مَعْنَى كَلِمَاتِ الأَذَانِ بِاخْتِصَارٍ لِلطِّفْلِ؟

اللهُ أَكْبَرُ

أَنَّ اللهَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

أَنِّي لَا أَعْبُدُ إِلَّا اللهَ

أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

أَنِّي أَتَّبِعُ طَرِيقَ النَّبِيِّ ﷺ

حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ

تَعَالَوْا إِلَى أَجْمَلِ لِقَاءٍ مَعَ اللهِ

👂

مَا آدَابُ سَمَاعِ الأَذَانِ لِمَنْ يَسْمَعُهُ؟

  • أَنْ نَتَوَقَّفَ عَمَّا فِي أَيْدِينَا
  • نُجِيبَ المُؤَذِّنَ بِنَفْسِ كَلِمَاتِهِ
  • إِلَّا فِي «حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ وَحَيَّ عَلَى الفَلَاحِ» فَنَقُولُ: «لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
  • ثُمَّ نُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَنَدْعُوَ بِالدُّعَاءِ المَأْثُورِ بَعْدَ الأَذَانِ

اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ

الدُّعَاءُ بَعْدَ الأَذَانِ

💚

مَا الأَثَرُ الرُّوحِيُّ لِلأَذَانِ فِي قَلْبِ المُسْلِمِ، خَاصَّةً الصَّغِيرُ؟

الأذانُ يُشْعِرُ المُسْلِمَ أَنَّ اللهَ يَدْعُوهُ، فَإِذَا تَعَلَّمَ الطِّفْلُ أَنْ يَتَوَقَّفَ وَيُجِيبَ النِّدَاءَ، يَكْبُرُ عَلَى أَنَّ لِلَّهِ حَقًّا فِي وَقْتِهِ وَقَلْبِهِ، فَيَلِينَ قَلْبُهُ وَيَسْتَعِدُّ لِلْخُشُوعِ فِي الصَّلاةِ.

🔊 «المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ القِيَامَةِ»

🔚 الدَّرْسُ اللَّاحِقُ (٩): «الإِقَامَةُ – الفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الأَذَانِ وَأَحْكَامُهَا»

Articulos Similares