LECCIÓN 9: LA IQAMA – SU SIGNIFICADO, SUS PALABRAS Y LA DIFERENCIA CON LA ADHAN
◾ RECORDATORIO DE LA LECCIÓN 8
Aprendimos que la adhán es el llamado general al entrar el tiempo de la oración, que el primer muedín fue Bilal –que Allah esté complacido con él– y que el Profeta ﷺ tuvo varios muedines.
PREGUNTAS Y RESPUESTAS
¿Qué es la iqama?
Es un conjunto de frases especiales que anuncian que la oración va a empezar ahora mismo, justo antes de iniciar el salat.
¿Cuál es la diferencia básica entre la adhán y la iqama?
Adhán
Llamado general para todo el lugar anunciando la hora del salat
Iqama
Llamado breve y cercano para los presentes que significa: “levantaos, la oración empieza ya”
¿Tienen las mismas frases? ¿Qué se añade en la iqama?
En esencia son las mismas frases que en la adhán, pero en la iqama se añade “Qad qāmati-s-salāh” (la oración ha comenzado) después de “Hayya ‘ala-l-falāh”.
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
Qad qāmati-s-salāh
¿Cómo se recita la iqama en comparación con la adhán?
- Adhán: se recita más pausada y con voz más alta
- Iqama: se dice algo más rápida, con buena pronunciación, y normalmente cada frase una vez, repitiendo “Qad qāmati-s-salāh” dos veces
¿Cuál es la norma jurídica de la iqama?
Es una sunna muy recomendada para las cinco oraciones obligatorias, sobre todo en los hombres; la oración es válida sin ella, pero dejarla es perder una gran señal y virtud del salat.
¿Quién es el más indicado para hacer la iqama?
Lo mejor es que la haga el mismo que hizo la adhán, porque conoce el tiempo y mantiene el orden; aunque otra persona puede hacerla con su permiso cuando sea necesario.
¿Cuál es el sentido espiritual de la iqama en la vida del creyente?
La iqama reúne a las personas y a sus corazones para dirigirse juntos a Allah; al oír “Qad qāmati-s-salāh” el creyente comprende que ha comenzado el momento de la intimidad con su Señor, deja las distracciones y entra en la oración con más recogimiento y unidad con la comunidad.
“Cuando se llama a la oración el día del viernes, acudid al recuerdo de Allah y dejad el comercio” (62:9)
🔚 PRÓXIMA LECCIÓN (10): «Los horarios de las cinco oraciones – un deber en tiempos fijados»
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
أَسْئِلَةُ التَّذَكُّرِ:
- ما هي الإقامة؟
- ما الفرق البيِّن بين الأذان والإقامة؟
- هل ألفاظ الإقامة نفس ألفاظ الأذان؟ وما الذي يُزاد فيها؟
- كيف تُقال الإقامة من حيث السرعة والترتيل؟
- ما حكم الإقامة في الصلاة؟
- من الأولى أن يقيم الصلاة بعد الأذان؟
- ما البعد الروحي للإقامة في حياة المؤمن؟
◾ تَذْكِيرٌ بِالدَّرْسِ الثَّامِنِ
تَعَلَّمْنَا فِي الدَّرْسِ الثَّامِنِ مَعْنَى الأَذَانِ، وَأَنَّهُ نِدَاءٌ لِدُخُولِ وَقْتِ الصَّلاةِ، وَأَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ هُوَ بِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَلِمَاذَا لَمْ يُؤَذِّنِ النَّبِيُّ ﷺ، وَمَنْ هُمْ مُؤَذِّنُوهُ الأَرْبَعَةُ.
الأَسْئِلَةُ وَالأَجْوِبَةُ
مَا هِيَ الإِقَامَةُ؟
الإقامةُ ألفاظٌ مَخْصُوصَةٌ تُقَالُ لِلإِعْلَامِ بِأَنَّ الصَّلاةَ سَتَبْدَأُ الآنَ، فَهِيَ إِعْلَانُ البِدَايَةِ لِلْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ بَعْدَ الأَذَانِ.
مَا الفَرْقُ البَيِّنُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ؟
الأَذَانُ
نِدَاءٌ عَامٌّ لِمَنْ فِي البِلادِ كُلِّهَا
الإِقَامَةُ
نِدَاءٌ قَرِيبٌ يُقَالُ عِنْدَ الشُّرُوعِ فِي الصَّلاةِ، مَعْنَاهُ: «قُومُوا الآنَ لِلصَّلاةِ»
هَلْ أَلْفَاظُ الإِقَامَةِ نَفْسُ أَلْفَاظِ الأَذَانِ؟ وَمَا الَّذِي يُزَادُ فِيهَا؟
أَلْفَاظُ الإِقَامَةِ فِي الأَصْلِ نَفْسُ أَلْفَاظِ الأَذَانِ، مَعَ الزِّيَادَةِ المُهِمَّةِ: «قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ» بَعْدَ «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ»، وَهِيَ جُمْلَةٌ تُخْبِرُ أَنَّ الصَّلاةَ قَدْ حَانَ وُقُوفُ النَّاسِ فِيهَا.
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
Qad qāmati-s-salāh
كَيْفَ تُقَالُ الإِقَامَةُ مِنْ حَيْثُ السُّرْعَةِ وَالتِّرْتِيلِ؟
يُسْتَحَبُّ أَنْ يُؤَذَّنَ عَلَى مَهْلٍ وَتُرْسَالٍ، بَيْنَمَا تُقَالُ الإِقَامَةُ بِسُرْعَةٍ أَكْثَرَ قَلِيلًا مَعَ تَبْيِينِ الحُرُوفِ، وَتَكُونُ الأَلْفَاظُ فِي الغَالِبِ مَرَّةً وَاحِدَةً، مَعَ تَكْرَارِ «قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ» مَرَّتَيْنِ.
مَا حُكْمُ الإِقَامَةِ فِي الصَّلاةِ؟
الإِقَامَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ لِلصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، خُصُوصًا لِلرِّجَالِ، جَمَاعَةً وَفُرَادَى، وَتَصِحُّ الصَّلاةُ دُونَهَا وَلَكِنَّ تَرْكَهَا تَفْرِيطٌ فِي الفَضِيلَةِ وَشِعَارِ الصَّلاةِ.
مَنْ الأَوْلَى أَنْ يُقِيمَ الصَّلاةَ بَعْدَ الأَذَانِ؟
الأَوْلَى أَنْ يَكُونَ الَّذِي أَذَّنَ هُوَ نَفْسُهُ الَّذِي يُقِيمُ، لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِالوَقْتِ وَأَضْبَطُ لِلنِّظَامِ، عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقِيمَ غَيْرُهُ بِإِذْنِهِ عِنْدَ الحَاجَةِ.
مَا البُعْدُ الرُّوحِيُّ لِلإِقَامَةِ فِي حَيَاةِ المُؤْمِنِ؟
الإِقَامَةُ تَجْمَعُ النَّاسَ وَقُلُوبَهُمْ عَلَى قَصْدٍ وَاحِدٍ: التَّوَجُّهُ إِلَى اللهِ؛ فَعِنْدَ سَمَاعِ «قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ» يَسْتَحْضِرُ المُؤْمِنُ أَنَّ وَقْتَ المُنَاجَاةِ بَدَأَ، فَيُغْلِقُ أَبْوَابَ الشَّوَاغِلِ فِي نَفْسِهِ، وَيَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى الخُشُوعِ وَالوَحْدَةِ مَعَ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ.
«إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ» (الجمعة: ٩)
🔚 الدَّرْسُ اللَّاحِقُ (١٠): «أَوْقَاتُ الصَّلاةِ الخَمْسِ – عِمَادُ الدِّينِ»
