RAMADÁN ENTRE LA GUERRA BLANDA
Y NUESTRA FIRMEZA
Imam: Mohamed Salmi
Duración: 22 minutos
RAMADÁN ENTRE LA GUERRA BLANDA
Y NUESTRA FIRMEZA
Queridos hermanos, hemos entrado en el bendito Ramadán, y sus primeros diez días han pasado velozmente como un relámpago. Examinemos nuestras almas con sinceridad: ¿hemos aprovechado en qiyam y lectura del Corán?
Demos gracias si hemos triunfado. Si hemos fallado, arrepintámonos de inmediato, porque «el mejor de los pecadores es el que se arrepiente» (Tirmidhi, hasan). Esforcémonos en lo que resta, ya que «quien ayune Ramadán con fe y esperanza tendrá perdonados sus pecados anteriores» (Bujari y Muslim).
Nuestra umma sufre guerras y asedios en Gaza, Palestina, Sudán y Birmania. Pero el creyente mira con ojos de fe:
Las pruebas purifican y conducen a la victoria para quien persevere.
Hoy enfrentamos la “guerra blanda” contra el Islam: no con armas visibles, sino con leyes injustas, medios manipulados y presión social que pretenden alejarnos de nuestra fe. Atacan la oración pública, el Corán y nuestra identidad.
Es paradójico: la monja con velo es “devota respetable”; la musulmana con hijab, “peligro para la sociedad”.
Las feministas claman por mujeres no musulmanas, pero callan ante agresiones contra las nuestras. Movilizan campañas por animales, ignoran la sangre musulmana.
En España, la extrema derecha y ultraderecha intensifican la presión: proponen prohibir el hijab en escuelas, restringen mezquitas, y se alían con el sionismo mundial que respalda a Israel y difama al Islam como “terrorismo”. Temen la verdadera justicia islámica que amenaza sus intereses.
¡Ni odio ni aislamiento, sino conciencia y justicia!
Nuestros deberes claros:
Arrepentimiento sincero: «Allah no cambia la condición de un pueblo hasta que cambien lo que hay en sí mismos» (Ar-Ra’d: 11).
Educar hijos: Corán, árabe, orgullo islámico. «Salvad vuestras almas y familias del Fuego» (At-Tahrim: 6).
Exigir derechos: Cementerios musulmanes, halal en escuelas, festivos de Eid, libertad de culto. Participad en ayuntamientos.
Unidad y ejemplo: «Aferraos todos a la cuerda de Allah y no os dividáis» (Al Imran: 103).
GAZA HOY
Gaza hoy es un grito de dolor: familias viviendo en tiendas de campaña, soportando hambre y frío, mientras sus labios siguen diciendo «Alhamdulillah» con paciencia y confianza en Allah. No les olvidemos; cada uno debe ayudarles con lo que esté en su mano, por poco que sea.
La fe sincera nos mantiene firmes ante las adversidades. La oración, la caridad y la unidad fortalecen a la comunidad. Que Allah nos conceda firmeza en estos tiempos difíciles y acepte nuestro ayuno y oraciones.
Que este Ramadán sea un mes de victoria espiritual para todos los musulmanes. Amén.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
رَمَضَانُ بَيْنَ الْحَرْبِ النَّاعِمَةِ
وَثَبَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ، رَبِّ مَنْ تَمَسَّكُوا بِدِينِهِ فَنَجَوْا، وَمَنْ أَعْرَضُوا عَنْهُ فَضَلُّوا وَتَفَرَّقُوا، نَحْمَدُهُ أَنْ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» فِي زَمَنٍ تَضِيعُ فِيهِ الْقِيَمُ، وَنَشْكُرُهُ أَنْ بَلَّغَنَا رَمَضَانَ لِنُجَدِّدَ الْعَهْدَ مَعَهُ عَلَى الثَّبَاتِ وَالِاسْتِقَامَةِ.
وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، حَامِلِ رَايَةِ الْهُدَى، وَمُرَبِّي الْقُلُوبِ عَلَى الثَّبَاتِ فِي الْفِتَنِ، الَّذِي ثَبَتَ عَلَى دِينِهِ بَيْنَ حِصَارِ مَكَّةَ وَإِغْرَاءِ الدُّنْيَا، حَتَّى أَتَمَّ اللَّهُ بِهِ نُورَهُ وَأَظْهَرَ دِينَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، دَخَلْنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الْعَظِيمِ، وَقَدِ انْقَضَتْ عَشْرُهُ الْأُولَى كَسُرْعَةِ الْبَرْقِ حَامِلَةً مَعَهَا رَحْمَةً وَمَغْفِرَةً لِمَنْ أَخْلَصَ وَجَاهَدَ نَفْسَهُ. فَلْنُحَاسِبْ أَنْفُسَنَا: هَلِ اسْتَثْمَرْنَاهَا فِي الْقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ؟
فَمَنْ وُفِّقَ فَلْيَشْكُرِ اللَّهَ، وَمَنْ قَصَّرَ فَلْيَتُبْ فَوْرًا؛ فَكُلُّنَا خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ. وَمَا بَقِيَ مِنْ رَمَضَانَ يَجِبُ أَنْ نُعَمِّرَهُ بِعِبَادَةٍ وَاجْتِهَادٍ.
أَيُّهَا الْأَحِبَّةُ، أُمَّتُنَا الْيَوْمَ تُعَانِي الْحُرُوبَ وَالْحِصَارَ وَالتَّشْرِيدَ فِي غَزَّةَ وَالسُّودَانِ وَالْيَمَنِ وَبُورْمَا، لَكِنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا بِعَيْنِ الْإِيمَانِ لَا بِعَيْنِ الْيَأْسِ؛ فَالْمِحَنُ طَرِيقٌ لِلتَّمْحِيصِ وَالنَّصْرِ.
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾
(البقرة: ٢١٤)
وَمِنْ أَعْظَمِ مَا نُوَاجِهُهُ الْيَوْمَ «الْحَرْبُ النَّاعِمَةُ» عَلَى الْإِسْلَامِ وَهَوِيَّتِهِ، حَرْبٌ بِلَا سِلَاحٍ ظَاهِرٍ، تُدَارُ بِالْقَوَانِينِ الْجَائِرَةِ وَالْإِعْلَامِ الْمُوَجَّهِ وَالْمَنَاهِجِ الْمَسْلُوبَةِ وَبِالضَّغْطِ الِاجْتِمَاعِيِّ، لِإِبْعَادِ الْمُسْلِمِ عَنْ دِينِهِ وَتَشْوِيهِهِ أَمَامَ النَّاسِ. تُحَارَبُ الصَّلَاةُ فِي الْأَمَاكِنِ الْعَامَّةِ، وَيُطْعَنُ فِي الْقُرْآنِ وَالْأَخْلَاقِ، وَيُرَادُ لَنَا أَنْ نَذُوبَ فِي ثَقَافَةٍ لَا تَعْتَرِفُ بِاللَّهِ وَلَا بِحُرْمَةِ الْأُسْرَةِ الْمُسْلِمَةِ.
وَمِنْ صُوَرِ الظُّلْمِ أَنَّ الرَّاهِبَةَ إِذَا غَطَّتْ رَأْسَهَا عُدَّتْ مُتَدَيِّنَةً فَاضِلَةً، أَمَّا الْمُسْلِمَةُ إِنْ لَبِسَتْ حِجَابَهَا طَاعَةً لِرَبِّهَا قِيلَ عَنْهَا مُتَخَلِّفَةٌ أَوْ مُهَدِّدَةٌ لِلْحُرِّيَّةِ! الْمُشْكِلَةُ لَيْسَتْ فِي قِطْعَةِ قُمَاشٍ، بَلْ فِي الْإِسْلَامِ نَفْسِهِ الَّذِي يَخَافُونَ مِنْ نُورِهِ.
﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾
(التوبة: ٣٢)
وَمِنَ التَّنَاقُضَاتِ أَيْضًا صُرَاخُهُمْ لِحُقُوقِ الْمَرْأَةِ غَيْرِ الْمُسْلِمَةِ بَيْنَمَا يَصْمُتُونَ عَنِ اعْتِدَاءَاتٍ تُرْتَكَبُ ضِدَّ الْمُحَجَّبَاتِ فِي شَوَارِعِ أُورُوبَّا، بَلْ يُبَرِّرُونَهَا بِحُجَجٍ وَاهِيَةٍ. بَلْ تَرَاهُمْ يُقِيمُونَ الْحَمَلَاتِ مِنْ أَجْلِ الْحَيَوَانَاتِ – وَهَذَا أَمْرٌ حَسَنٌ يَأْمُرُ بِهِ الْإِسْلَامُ – لَكِنَّهُمْ يَغْفُلُونَ عَنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْرَاضِهِمْ؛ وَهَذَا خَلَلٌ فِي مِيزَانِ الْإِنْسَانِيَّةِ.
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُؤْمِنُونَ، نَحْنُ فِي إِسْبَانِيَا أَصْبَحْنَا جُزْءًا مِنْ هَذِهِ الْمَعْرَكَةِ عَلَى الْهُوِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. تَشْتَدُّ نَبْرَةُ الْيَمِينِ الْمُتَطَرِّفِ وَتُطْرَحُ قَوَانِينُ لِتَضْيِيقِ الْخَنَاقِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَشَعَائِرِهِمْ، وَيُرَادُ لَنَا أَنْ نَسْتَحْيِيَ مِنْ دِينِنَا.
﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾
(الصف: ٨)
فَاعْتَزُّوا بِدِينِكُمْ، وَاثْبُتُوا عَلَى هَدْيِكُمْ، وَكُونُوا فَاعِلِينَ إِيجَابِيِّينَ دُونَ تَنَازُلٍ عَنِ الثَّوَابِتِ.
وَلْنَتَأَمَّلِ الْقُرْآنَ لِنَسْتَمِدَّ الْعِبَرَةَ: فِرْعَوْنُ حَارَبَ دِينَ اللَّهِ تَعَالَى وَادَّعَى أَنَّ التَّمَسُّكَ بِهِ فَسَادٌ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴾ كَمَنْ يَخَافُونَ الْيَوْمَ مِنَ الْإِسْلَامِ الْحَقِّ. لَكِنَّ اللَّهَ أَهْلَكَهُ وَأَنْجَى الْمُؤْمِنِينَ: ﴿ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴾.
وَفِي بَدْرٍ الْكُبْرَى قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ﴾. فَلَيْسَ النَّصْرُ بِالْكَثْرَةِ، بَلْ بِالْإِيمَانِ وَالصِّدْقِ وَالثَّبَاتِ.
أَيُّهَا الْأَحْبَابُ، أَمَامَ هَذِهِ الْحَرْبِ النَّاعِمَةِ، يَجِبُ أَنْ نَعِيَ وَاجِبَنَا الشَّرْعِيَّ وَالْوَاقِعِيَّ:
أَوَّلًا: التَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ وَإِصْلَاحُ النَّفْسِ. فَالْإِصْلَاحُ يَبْدَأُ مِنَ الْفَرْدِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾. فَلْنُحَاسِبْ أَنْفُسَنَا يَوْمِيًّا، وَنَتْرُكِ الصَّغِيرَةَ قَبْلَ أَنْ تَكْبَرَ، وَنُكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ.
ثَانِيًا: تَرْبِيَةُ الْأَبْنَاءِ عَلَى الْقُرْآنِ وَالْهُوِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. فَلْنَغْرِسْ فِيهِمْ حُبَّ الْإِسْلَامِ وَاللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ، وَنُرَبِّيهِمْ عَلَى الْعِزَّةِ بِالْإِيمَانِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾.
ثَالِثًا: الثَّبَاتُ عَلَى الشَّعَائِرِ وَالْمُطَالَبَةُ بِالْحُقُوقِ. لِلْمُسْلِمِينَ فِي إِسْبَانِيَا حُقُوقٌ مَكْفُولَةٌ بِالْقَانُونِ لَكِنَّهَا تُهْمَلُ إِنْ سَكَتْنَا عَنْهَا: كَإِتَاحَةِ الْمَقَابِرِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَتَوْفِيرِ الطَّعَامِ الْحَلَالِ، وَالِاعْتِرَافِ بِالْأَعْيَادِ الْإِسْلَامِيَّةِ. الرَّسُولُ ﷺ قَالَ: «الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ».
رَابِعًا: الْمُشَارَكَةُ الْمُجْتَمَعِيَّةُ وَالْحِكْمَةُ فِي الدَّعْوَةِ. نَتَعَاوَنُ مَعَ كُلِّ مَنْ يَنْصُرُ الْعَدْلَ، وَنَبْنِي جُسُورَ التَّفَاهُمِ الْإِنْسَانِيِّ، وَنُحْسِنُ جِوَارَنَا، وَنُجَسِّدُ أَخْلَاقَ الْإِسْلَامِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾.
غَزَّةُ الصَّامِدَةُ
أَهْلُهَا يَصُومُونَ بَيْنَ خِيَامٍ بَالِيَةٍ مَزَّقَتْهَا الرِّيَاحُ، لَكِنَّ قُلُوبَهُمْ مُزْدَانَةٌ بِالصَّبْرِ وَالدُّعَاءِ رَغْمَ قَسْوَةِ الْجُوعِ وَالْبَرْدِ. قَدْ هُدِّمَتْ بُيُوتُهُمْ وَاغْتِيلَ أَطْفَالُهُمْ، وَمَعَ ذَلِكَ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ قَائِلِينَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، مُسْتَيْقِنِينَ بِصِدْقِ وَعْدِهِ تَعَالَى: ﴿ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾.
فَارْفَعُوا لَهُمْ أَكُفَّكُمْ فِي سُجُودِكُمْ وَقِيَامِكُمْ، وَسَانِدُوهُمْ بِمَا تَسْتَطِيعُونَ مِنْ مَالٍ وَمَوْقِفٍ وَكَلِمَةٍ صَادِقَةٍ تُوَاسِي وَتُنَاصِرُ وَتُحْيِي الْأَمَلَ.
إِنَّ رَمَضَانَ لَيْسَ شَهْرَ امْتِنَاعٍ عَنِ الطَّعَامِ فَقَطْ، بَلْ مَدْرَسَةُ ثَبَاتٍ وَصَبْرٍ وَتَزْكِيَةٍ لِلنَّفْسِ وَإِحْيَاءٍ لِلْهُوِيَّةِ الْإِيمَانِيَّةِ. هُوَ مَوْسِمُ مُرَاجَعَةٍ فَرْدِيَّةٍ وَجَمَاعِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ تُعِيدُ لِلْمُسْلِمِ وَعْيَهُ بِدِينِهِ وَدَوْرِهِ فِي الْمُجْتَمَعِ.
فَالثَّبَاتُ عَلَى الدِّينِ الْيَوْمَ جِهَادُ مُمَانَعَةٍ ضِدَّ الْمَوْجَةِ النَّاعِمَةِ الَّتِي تُرِيدُ نَزْعَ الْهُوِيَّةِ مِنْ دَاخِلِنَا لَا بِقُوَّةِ السِّلَاحِ بَلْ بِضَعْفِ الْوَعْيِ.
فَلْنَثْبُتْ عَلَى الْحَقِّ كَمَا ثَبَتَ السَّابِقُونَ، وَلْنَتَوَاصَ بِالْحَقِّ وَالرَّحْمَةِ، وَلْنُعْرِضِ الْإِسْلَامَ بِالْفِعْلِ الْجَمِيلِ وَالْعَمَلِ الشَّرِيفِ. نُحْسِنُ لِجِيرَانِنَا، نُشَارِكُ فِي الْخَيْرِ الْعَامِّ، نُرَبِّي أَبْنَاءَنَا عَلَى الْفَخْرِ بِإِسْلَامِهِمْ، نُحَافِظُ عَلَى لُغَتِنَا وَتَوَاصُلِنَا وَمَحَبَّةِ بَعْضِنَا الْبَعْضَ، وَنُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ لِرَفْعِ الْبَلَاءِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ.
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
